سم الله الرحمن الرحيم

ايها الطلبه والاساتذة والعلماء العراقيون السلام عليكم
يسرني ان ارحب بكم في موقعنا الالكتروني الذي ارجو ان يكون احد حلقات التواصل بيني وبينكم  ليسره في المخاطبات والحوارات الجاده والهادفه وليخدم التواصل مع الطلبه والاساتذه والعلماء من داخل الوطن وخارجه لتسهيل تنفيذ برامج البعثات وتدريب الكادر العلمي والبعثات البحثية والاشراف المشترك للمشاريع البحثية التطبيقية الطموحة مع مد الجسور العلمية والثقافية بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمؤسسات العلمية العراقية مع الجامعات والمؤسسات العلمية البريطانية والايرلندية مستغلين خبرتنا في مسيرة  (31)عام في جامعة الكوفة تكللت بتكريمنا كرئيس الجامعة العراقي المتميز لعام 2010 ضمن معايير وزارة التعليم العالي واخراج جامعة الكوفة من النطاق الوطني الى النطاق العالمي لتكون الاولى من بين الجامعات العراقية ضمن تصنيف الويبوتركس الاسباني لعام 2010 وبودي ان استعرض معكم رؤيتي واستراتيجية عملي المستقبلي ضمن نقاط محدودة اعرضها على النحو الاتي :
اولا:ان الطلبة العراقيين الذين يدرسون في الدول المتقدمة علميا وصناعيا ولاسيما بريطانيا سفراء حقيقيون لبلدهم يمثلون عمق الحضارته ويجسدون رفعة اخلاقه تجمعهم الهوية العراقية الواحده والذائبة فيها الطائفه والقومية
ثانيا:ان الفرصه التي منحها لكم بلدكم الحبيب تعد دينا حقيقيا عليكم ينبغي سداده وسداده يتم بالجد والاجتهاد في التحصيل العلمي والثقافي في الوقت المحدد من غير تسويف او هدر للوقت
ثالثا: ينبغي العمل على الربط بين التحصيل العلمي والخدمة العلمية لمفاصل الحياة في العراق بعبارة ثانية ان يكون مشروع الطالب المبتعث وهمه هو في الكيفية التي يسخر بها علمه المكتسب من هذه الدراسة في حل مشكلة اجتماعية ما في بلدنا الام او سياسة او صحية او اقتصادية وهكذا في المجالات المختلفة .
هذا وستكون خطة العمل تتضمن المحاور الرئيسية الاتية :
اولا :تصنيف الطلبة المبتعثين والباحثين من الاساتذة على وفق تخصصاتهم ومواطن عملهم وسكنهم وتحديد نقاط النجاح و الاخفاق وكل مبتعث وبالتعاون مع الجامعة او المؤسسة التي يعمل بها .
ثانيا : اتباع ادارة الباب المفتوح ومقابلتنا وتحديد لقائات حوارية لغرض تذليل العقبات المعيشية او الادارية او العلمية ليكون روافد علمية  ثقافية في المؤسسات العراقية لتعزيز برامجها بالجودة للحصول على الاعتماد الاكاديمي .
ثالثا : اختيار الجامعات او المؤسسات العلمية الرصينة ذات الجودة والتصنيف العالمي الجيد لدراسة ابنائنا الطلبة وتدريب الباحثين .
رابعا : التواصل مع الاساتذة والعلماء العراقيين في بريطانيا وايرلندا الوافدين للافكار والمقترحات التطويرية للجامعات والمؤسسات العراقية وخدمة الطالب العراقي والاخذ بيده الى بر الامان لتكون بذلك مسهمين فعليين في بناء العالم العراقي في المستقبل ويبقى املنا جميعا في التوفيق لخدمة اهلنا وعراقنا الحبيب .